01ما هي دراسة الجدوى العكسية؟
دراسة الجدوى العكسية، كما نعرّفها هنا، منهج يبدأ من المكان والسوق لا من الفكرة: يقرأ جدوِن أولًا الموقع والطلب والمنافسة من مصادرها، ثم يحسب المؤشّر من المعطيات التي وجدها بقواعد ثابتة، ويعيد حكمًا واحدًا صريحًا من أربعة داخل تقرير رسمي. وهي تختلف عن الدراسة التقليدية في نقطة البداية: تلك تنطلق من الفكرة وافتراضاتها، وهذه تنطلق من الشواهد.
02ما الفرق بين دراسة الجدوى العكسية والتقليدية؟
الفرق في نقطة البداية، وهو يغيّر السؤال كله. الدراسة التقليدية تبدأ من مشروع تصفه أنت وافتراضات تضعها أنت، ثم تفترض المكان محسومًا، فتجيب عن «كيف أنفّذ الفكرة». ودراسة الجدوى العكسية تبدأ من المكان وشواهده، فتجيب عن «هل أنفّذها هنا أصلًا». وتُقرأ بيانات الموقع من مصادرها، ويحسب جدوِن مؤشّره بقواعد ثابتة، ويحمل التقرير حكمًا واحدًا صريحًا ورقمًا تسلسليًا وصفحة تحقق لملف PDF المُصدَّر.
03ماذا عليّ أن أكتب؟
جملة واحدة تصف النشاط والموقع بكلماتك. تكتبها أو تمليها صوتًا، فيقرأ جدوِن منها النشاط والموقع ويعرض عليك المكان، ثم تؤكّد اسمه قبل أن يبدأ التحليل. والمشروع الرقمي لا يحتاج موقعًا. وإن فتحت باقتك أكثر من عمق فتختار العمق الذي تريده. ويمكنك أن ترفق صورة للموقع إن شئت.
04من أين تأتي الأرقام وكيف يُتحقق منها؟
تُقرأ بيانات الموقع والسوق من مصادرها، ويحسب جدوِن الدرجة والحكم بقواعد ثابتة، وقبل العرض يُقابَل كل رقم مكتوب بالأرقام بما حُسب أو قُرئ، ويصير «·» ما لا يسنده شيء، أما المكتوب بالحروف فخارج الفحص. ويطبع التقرير كل رقم مالي حُسب، ويحمل علامة «تقديري» الرقم الذي لم تقم مدخلاته على قياس أو على مصدر مذكور. وتعرض نافذة «عن هذا التقرير» ما قُرئ من مصدره وما قُدِّر حسابيًا.
05هل يقبله البنك أو الممول؟
القبول قرار الجهة الممولة وشروطها، ولا يعد جدوِن بقبول جهة بعينها. ما يقدّمه التقرير الرسمي وثيقة برقم تسلسلي وتاريخ إصدار وجهة مُصدِرة، وعلى النسخة الموقّعة توقيع جدوِن، وملف PDF مُصدَّر في الباقات المدفوعة يمكن لكل من يستلمه أن يتحقق منه.
06ماذا أحصل عليه عند البدء؟
القرار الحاسم في Starter: لكل حساب أربعة تحليلات هدية تسجيل، اختر عمق كل تحليل: Verdict أو Ledger، مرة واحدة، بلا بطاقة. وتفتح الباقات المدفوعة بقية الأعماق، من قائمة المنافسين الكاملة إلى العناية الواجبة في أعلى درجاتها، وتُصدَّر تقاريرها ملف PDF، أما التحليلات فتُقرأ داخل جدوِن ولا تُصدَّر ملفًا. وتجد وصف كل باقة بدقة في صفحة الباقات.
07ما القطاعات التي يغطيها؟
يغطي جدوِن الأغذية والمشروبات، والصحة والجمال، والخدمات اليومية، والإلكترونيات والتجارة الإلكترونية، والأزياء، والضيافة، والتعليم، والسيارات، والمنزل والأثاث، والمجوهرات، والعقار. ويقرأ القطاع من لغتك اليومية، فإن لم تجد نشاطك فصفه بكلماتك ويطابقه بأقرب شريحة. والمشروع الرقمي يُدرس على مستوى السوق دون موقع.
08ماذا يحدث بعد أن أبدأ التحليل؟
يجري التحليل آليًا ولا ينتظر ملفًا تعدّه أنت. يظهر تقدّم العمل على الشاشة خطوة بعد خطوة، ويُفتح التقرير حين يكتمل، وإن أغلقت الصفحة عدت إلى تحليلك الجاري. وللتحليل مهلة محدودة، وتصل صور الموقع بعد صدور التقرير إن لم تكن جاهزة.
09هل يصلح لمشروع رقمي بلا موقع؟
نعم، بصيغة تخصّه. تُفهم المشاريع الرقمية من صياغتك نفسها، كالتطبيق أو المتجر الإلكتروني أو منصة الدورات، فلا تحتاج دبوسًا على الخريطة. ويصدر عنها قراءة جاهزية الخطة الرقمية، بخمسة عوامل رقمية وبكلمات الحكم الأربع نفسها، وهي تقيس اكتمال خطة الإطلاق لا الطلب الحي. وتبقى صور الموقع للمشاريع التي لها موقع.
10كيف أتحقق من تقرير وصلني؟
لكل ملف PDF مُصدَّر رقم تسلسلي ظاهر في الوثيقة وفي اسم الملف. افتح صفحة التحقق، واختر الملف الذي وصلك واكتب الرقم، فتُقارَن نسختك بما أصدره جدوِن دون أن يغادر الملف جهازك. والتطابق يعني أن الملف لم يتغيّر منذ إصداره، ولا يضمن نتيجة مشروعك. والصفحة مفتوحة لكل قارئ دون حساب.