واجهة واحدة بلغة طبيعية لتحديد الموقع والقطاع معًا، تتحمّل الأخطاء الإملائية، وتنتبه للأسماء المتشابهة، وتُتبع دائمًا بتأكيدك قبل التحليل.
تكتب، أو تتكلم، الفكرة كما تشرحها لزميل: حي ومدينة، قطاع أو نموذج عمل، وأحيانًا منتج رقمي يستهدف سوقًا معيّنًا. المشاريع الرقمية والإلكترونية تُفهَم من الصياغة نفسها وتُدرَس على مستوى السوق، فلا يلزم دبوس على الخريطة. وشريط البحث نفسه يفتح الصفحة الرئيسية ولوحة العمل.
تقرأ جدوِن المكان والقطاع من لغتك اليومية، ثم تطلب منك تأكيد المكان الحقيقي قبل أي حكم. أنت تتحكّم بالجغرافيا، وجدوِن تحوّل المكان المؤكَّد إلى قرار.
عندما يكون الحقل فارغًا يكون الميكروفون هو الإجراء الأساسي. يتحوّل الكلام إلى نص أثناء الحديث، فيبدو الإملاء حيًّا لا متأخرًا. بعد ظهور النص، أو عند كتابة أول حرف، يتحوّل الإجراء الأساسي إلى إرسال/تحليل. والنتائج تُفتح في التقرير، لا داخل شريط البحث.
عندما يُحتمل أكثر من مكان، تعرض جدوِن المرشّح بسياق يكفي للتعرّف عليه. تؤكّد الاسم الحقيقي للمكان قبل تشغيل التحليل. والدبوس على الخريطة يعرض اسم المكان الفعلي لا إحداثيات مجرّدة. والخريطة عالمية الاختيار.
اكتبها كما تقولها: «مخبز مختص في جدة الحمراء»، أو «منصة تعليم رقمي تستهدف طلاب الرياض»، أو “specialty coffee in Dubai Marina”. امزج اللغات إن احتجت. ما تحتاجه جدوِن مكان تستطيع تأكيده وقطاع تقصده. وبعد التأكيد يعمل التحليل ويُفتح التقرير.